أحاديث عن فضل العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أحاديث عن فضل العلم

مُساهمة  عادل التونى في الإثنين فبراير 20, 2012 12:44 pm

أحاديث صحيحه للرسول صلى الله عليه وسلم فى العلم وفضله عن
عبد الله قال : بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة
، وهو يتوكأ على عسيب معه ، فمر بنفر من اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوه
عن الروح ؟ وقال بعضهم : لا تسألوه ، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه ، فقال
بعضهم : لنسألنه ، فقام رجل منهم فقال : يا أبا القاسم ، ما الروح ؟ فسكت ،
فقلت : إنه يوحى إليه ، فقمت ، فلما انجلى عنه ، فقال : { ويسألونك عن
الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا } . قال الأعمش :
هكذا في قراءتنا . ( البخارى )


عن
عبد الله بن عمروبن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن
الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض
العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما ، اتخذ الناس رؤوسا جهالا ، فسئلوا ،
فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا . (البخارى )

عن
أنس بن مالك قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لا يحدثكم به
غيري ، قال : ( من أشراط الساعة : أن يظهر الجهل ، ويقل العلم ، ويظهر
الزنا ، وتشرب الخمر ، ويقل الرجال ، ويكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة
قيمهن رجل واحد ) . البخارى

عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء ، وكتابكم
الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث ، تقرؤونه محضا لم يشب ،
وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه ، وكتبوا بأيديهم الكتاب ،
وقالوا : هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ؟ ألا ينهاكم ما جاءكم من
العلم عن مسألتهم ؟ لا والله ، ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل
عليكم . (البخارى )

عن
عبد الله بن مسعود بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث ، وهو
متكئ على عسيب ، إذ مر اليهود ، فقال بعضهم لبعض : سلوه عن الروح ؟ فقال :
ما رابكم إليه ؟ وقال بعضهم : لا يستقبلكم بشيء تكرهونه ، فقالوا : سلوه ،
فسألوه عن الروح ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا ،
فعلمت أنه يوحى إليه ، فقمت مقامي ، فلما نزل الوحي قال : { ويسألونك عن
الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } . البخارى

قلت
لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب
بني إسرائيل ، فقال ابن عباس : كذب عدو الله : حدثني أبي بن كعب : أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل ،
فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا ، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه
، فأوحى الله إليه : إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك ، قال موسى :
يارب فكيف لي به ؟ قال : تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل ، فحيثما فقدت الحوت
فهو ثم ، فأخذ حوتا فجعله في مكتل ، ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن
نون ، حتى إذا أتيا الصخرة وضعا رؤوسهما فناما ، واضطرب الحوت في المكتل
فخرج منه فسقط في البحر ، فاتخذ سبيله في البحر سربا ، وأمسك الله عن الحوت
جرية الماء فصار عليه مثل الطاق ، فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت ،
فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ، حتى إذا كان من الغد قال موسى لفتاه :
آتنا غدائنا ، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، قال : ولم يجد موسى النصب حتى
جاوزا المكان الذي أمر الله به ، فقال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى
الصخرة ، فإني نسيت الحوت ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ، واتخذ
سبيله في البحر عجبا ، قال : فكان للحوت سربا ، ولموسى ولفتاه عجبا ، فقال
موسى : ذلك ما كنا نبغي ، فارتدا على آثارهما قصصا ، قال : رجعا يقصان
آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة ، فإذا رجل مسجى ثوبا ، فسلم عليه موسى ،
فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ، قال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل
؟ قال : نعم ، أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال : إنك لن تستطيع معي صبرا ،
يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت ، وأنت على علم من
علم الله علمكه الله لا أعلمه ، فقال موسى : ستجدني إن شاء الله صابرا ولا
أعصي لك أمرا ، فقال له الخضر : فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء ، حتى أحدث
لك منه ذكرا ، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ، فمرت سفينة فكلموهم أن
يحملوهم ، فعرفوا الخضر فحملوهم بغير نول ، فلما ركبا في السفينة ، لم يفجأ
إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم ، فقال له موسى : قوم
حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا إ
مرا ، قال : ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال : لا تؤاخذني بما نسيت
ولا ترهقني من أمري عسرا ، قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وكانت الأولى من موسى نسيانا ، قال : وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة ،
فنقر في البحر نقرة ، فقال له الخضر : ما علمي وعلمك من علم الله ، إلا مثل
ما نقص هذا العصفور من هذا البحر ، ثم خرجا من السفينة ، فبينا هما يمشيان
على الساحل ، إذ أبصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان ، فأخذ الخضر رأسه بيده
فاقتلعه بيده فقتله ، فقال له موسى : أقتلت نفسا زاكية بغير نفس ، لقد جئت
شيئا نكرا ، قال : ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال : وهذا أشد من
الأولى ، قال : إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا ،
فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما ، فوجدا
فيها جدارا يريد أن ينقض ، قال : مائل ، فقام الخضر فأقامه بيده ، فقال
موسى : قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا ، لو شئت لا تخذت عليه أجرا ،
قال : { هذا فراق بيني وبينك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا }
. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص
الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان
أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا
وكان أبواه مؤمنين . (البخارى )

إن
أول الناس يقضى يوم القيامة عليه ، رجل استشهد . فأتى به فعرفه نعمه
فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت . قال : كذبت .
ولكنك قاتلت لأن يقال جريء . فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي
في النار . ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن . فأتي به . فعرفه نعمه
فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن
. قال : كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم . وقرأت القرآن ليقال هو قارئ .
فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل وسع الله
عليه وأعطاه من أصناف المال كله . فأتى به فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما
عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك .
قال : كذبت . ولكنك فعلت ليقال هو جواد . فقد قيل . ثم أمر به فسحب على
وجهه . ثم ألقي في النار (مسلم )

إن
مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا . فكانت
منه طائفة طيبة . قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير . وكان منها أجادب
أمسكت الماء . فنفع الله بها الناس . فشربوا منها وسقوا ورعوا . وأصاب
طائفة منها أخرى . إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ . فذلك مثل من
فقه في دين الله ، ونفعه بما بعثني الله به ، فعلم وعلم . ومثل من لم يرفع
بذلك رأسا . ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به (مسلم )


بينا
أنا نائم . إذ رأيت قدحا أتيت به ، فيه لبن . فشربت منه حتى إني لأرى الري
يجري في أظفاري . ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب . قالوا : فما أولت ذلك ؟
يا رسول الله ! قال : العلم
(مسلم )


التسبيح
للرجال والتصفيق للنساء . زاد حرملة في روايته : قال ابن شهاب : وقد رأيت
رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون . وفي رواية : بمثله . وزاد " في الصلاة
"( مسلم )


يا
أبا المنذر ! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال قلت : الله ورسوله
أعلم . قال : يا أبا المنذر ! أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال
قلت : الله لا إله إلا هو الحي القيوم . قال : فضرب في صدري وقال : والله !
ليهنك العلم أبا المنذر (مسلم )


عن
عائشه أنها قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : { هو الذي أنزل عليك
الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ، فأما الذين في قلوبهم
زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، وما يعلم تأويله
إلا الله . والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا ، وما يذكر
إلا أولوا الألباب } [ 3 / آل عمران / 7 ] . قالت : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم " إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ، فأولئك الذين سمى الله
، فاحذروهم " ( مسلم )
avatar
عادل التونى
Admin

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://winnie1.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحاديث عن فضل العلم

مُساهمة  منى عزام في الإثنين فبراير 27, 2012 7:24 am


منى عزام

انثى عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
العمل/الترفيه : لا اعمل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى